خ

اعلن م

قصة رامي وبراءة و غدر الايام عليهما

كان رامي شاب في الثلاثين من عمره، وكان يتمتع بقدر كبير من الوسامة والجاذبية، وكان يقضي ساعات طويلة بإستخدام مواقع التواصل الإجتماعي، وذات يوم تعرف على فتاة تدعي براءة ، بدأ الحديث بين رامي وبراءة أصدقاء بالبداية ، مرت الايام سريعاً وأصبحت براءة شخصاً أساساً في حياة رامي ويومه بالكامل، وفي يوم رجع من جامعته ودخل كعادته بإنتظار براءة عشان يتحدث معها، ولكنها غابت ذلك اليوم، جلس رامي أمام شاشته أكثر من 3 ساعات بانتظارها ولكنها لم تأتي، ظن رامي أن لديها عطل في شبكة الإنترنت وذهب إلى فراشه ونام. وفي اليوم التالي كان اول ما فعله رامي بعد أن استيقظ هو أنه دخل كالعادة ليطمئن على براءة ، إذا به يجدها تنتظرة قائلة : لقد انتظرتك كثيراً أين كنت؟ تعجب رامي وقال لها: بل أنا من انتظرتك كثيراً البارحة ولكنك لم تظهري أبداً، اعتذرت براءة له عن انشغالها بسبب وجود مشاكل عائلية لديها . ومع مرور الوقت بدأ رامي يشعر بمشاعر الاعجاب والحب تجاه براءة ، فكر أن يصارحها على الفور، ولكن براءة فاجئته بردها البارد قائلة : أنا أحبك مثل أخي يا رامي. قال رامي : ولكنني يا براءة لا أحبك مثل أختي، أحبك بمعني الحب نفسه . صمتت براءة طويلاً ثم أجابته قائلة : أنا لا أريد الأرتباط في شخص تعرفت عليه عن طريق الانترنت. سألها رامي عن السبب أجابت : لأني لا أؤمن بالحب بهذه الطريقة، هو مجرد خرافة و وهم . أصر رامي على حبه نحوها وأكد عليها أنه يعرف شعوره جيداً وأنه حب حقيقي وليس وهم حتى بدأت براءة تصدق كلامه بالفعل وافقت على الارتباط بهذه الطريقة رغم كونها خائفة جداً. تطورت العلاقه بينهما وبدأت تنتقل من الانترنت إلى الهاتف، واستمرت هذه العلاقة لمدة سنة كاملة، حتى اتفقان الاثنان أن يتقابلا وجهاً لوجه ليريو كل منهما الآخر للمرة الاولى بعد سنة تعارف ، وبالفعل تم اللقاء وكانت براءة فتاة جميلة جداً ورقيقة أعجب بها رامي وشكلها لفت نظره من أول نظرة، وكان رامي شاب وسيم وأنيق، وكبر الحب بين الشابين وصارا يتقابلان بكثرة . وفي يوم اتفق رامي مع براءة على اللقاء، وهناك فاجئها بطلبه خطبتها والتقدم لوالدها لطلب يدها، وبدل ان تطير براءة فرحاً، قابلت رامي بالحزن والخوف وقالت لرامي أن عائلتها من المستحيل أن تقبل به زوجاً لها لأن أهلها وعدو ابن عمتها أن يتزوجها في المستقبل القريب، وهذه كلمة شرف بالنسبة لهم لا يمكن التراجع عنها أبداً . نزلت كلمات براءة كانها الصاعقة على مسامع رامي ، وبعد تفكير في العديد من الحلول جاءت فكرة الهروب والزواج، ولكن براءة رفضت الفكرة تماماً . طلبت براءة من رامي الابتعاد عنها لانه تم خطبتها من ابن عمتها، وعندها فقد رامي الامل تماماً وحاول نسيانها سافر خارج البلد للعمل وفي احشائة يحمل قلبه الممزق بلا حب وبلا أمل وبلا مستقبل. واصيبت براءة بمرض خطير بسبب شدة حزنها لانها تعلقت في رامي ودخلت المستشفى عدة أيام، وهي تتمني كل لحظة رؤية رامي التي تشتاق روحها إليه، وعندما سمع خطيبها خبر مرضها تركها وابتعد عنها ولم يزورها حتى مرة واحدة في المستشفى، وكان والدها و والدتها يحزنون ويندمون كثيراً بسبب رفضهم لرامي الذي يعشقها، وبعد عدة أشهر عاد رامي من الخارج ولا يعلم بكل ما جرى توجه على الفور إلي بيت براءة ليراها حتى لو من بعيد لأنه اشتاق لها كثيراً، وهناك رآها والدها وأخبره أنها عايشة في المستشفى لانها مريضة بمرض السرطان بالدم . أسرع رامي الى المستشفى وهو يبكي، دخل غرفة براءة ولكنه وصل متأخراً، وجد على سريرها رسالة تقول : ” حبيبي رامي اعتذر لك كثيراً لاني لم استطع التحدث معك، كنت أنتظر عودتك كل يوم، وعندما دخلت المستشفى عرفت من اليوم الأول انني لن اخرج منها حية، وكنت أتمنى فقط أن أراك قبل أن أموت، إن كنت تقرأ رسالتي الآن فاعلم أن كل ما أريده هو أن تواصل حياتك دوني، وألا تحزن على فراقي، تذكر اني احبك كثيراً، الوداع .. حبيبتك براءة ” قرأ رامي الرسالة وقلبه يتمزق ودموعه تنهمر، أخذ يبكي حتى جفت دموعه ولكنه نفذ طلب حبيبته براءة واصل حياته طبيعي ، تزوج من أخت براءة من حبه في أهل براءة اسم أختها ياسمين وانجب منها طفلة وأطلق عليها اسم براءة من حبه الشديد واخلاصه إلى براءة . منقول

التاريخ: 4/3/2022 - الزيارات: 152

أقسام الموقع

زوار

Flag Counter

محرك البحث

-


0

ا